الجمعة، 27 مارس 2015

التعلم التشارُكي عبر الويب ( مفهومه ، مميزاته ، ادواته ، استراتيجياته )

مفهوم التعلم التشاركي والتعلم التشاركي عبر الويب:

يشير مفهوم التشارك إلى العمل في مجموعة من فردين أو أكثر لإنجاز هدف مشترك، ويراعى تقدير مساهمات كل فرد في المجموعة، الأمر الذي يعمل على توطيد العلاقات فيما بين أفراد المجموعة، ويعد التعلم التشاركي  من أهم الأستراتيجيات التي أثبتت تميزها وأهميتها، حيث إنها توفر للمشاركين فرصة للتعلم ومشاركة مصادر المعلومات المتنوعة، فضلاً عن إمكانية تبادل الخبرات فيما بينهم، حيث لا يقتصر الهدف الرئيس للتعلم التشاركي على اكتساب المعرفة ومشاركتها فحسب بل يتعدى ذلك إلى اكتساب الفرد القدرة على بناء المعرفة بطرق مبتكرة وجديدة (Paavola et al. 2004: 577).
في حين يعرف التعلم التشاركي عبر الويب Collaborative E-Learning بأنه إستراتيجية تعلم تتمركز حول الطالب وتعتمد على التفاعل الاجتماعي كأساس لبناء المعرفة، من خلال توظيف أدوات التواصل المتنوعة التي يوفرها الويب (Roberts, 2004).
مميزات التعلم التشاركي عبر الويب 
يساعد التعلم الشاركي عبر الويب في:
استخدام الطلاب لمصادر المعلومات في بحثهم وتوجيه جهودهم نحو التوصل إلى المعلومات من مصادر التعلم المختلفة وجمعها وتنظيمها.
- إضافة قيمة لهذه المصادر من خلال تداول الطلاب لهاوبناء تمثيلات لمعارفهم الخاصة لتحقيق أهداف تعليمية محددة.
- مسئولية الطلاب فرادى وجماعات عن مشروعاتهم حيث يعمل كل طالب في عمل فرعي محدد ولكنه يكمل عمل الآخرين والذي يؤدي في النهاية إلى مشروع جماعي تشاركي.
- الدمج بين معرفة المتعلمين ومعرفة الخبراء فى المجال مما يساعد على تخطى الحواجز أثناء عملية التعلم ومواكبة التطورات العلمية فى المجال.
- منح المتعلمين فرادى وجماعات مسئولية عن إنجازاتهم مما يبرز دور كل متعلم على حده ويساعد على تقويم دوره فرديا بالإضافة إلى تقويم دور المتعلمين ككل.
دوات التعلم الإلكتروني التشاركي القائم على الويب:
تسهم أدوات التعلم الإلكتروني في نقل خصائص الاتصال وجهاً لوجه   التي يتسم بها التعليم 
التقليدي إلى بيئة التعلم الإلكتروني القائم على الويب (محمد زين الدين، 2008)، ويمكن تحقيق أي شكل من أشكال التعلم التشاركي في بيئة التعلم القائم على الويب من خلال الأدوات التي يوفرها سواء أكانت تزامنية، مثل غرف الحوار المباشر  ومؤتمرات الفيديو والمؤتمرات الصوتية، أم غير تزامنية، مثل منتديات المناقشة الإلكترونية والبريد الإلكتروني، فتتاح فرصة للطلاب للتواصل فيما بينهم وقراءة الرسائل الواردة والاطلاع والرد عليها، حيث يتاح للطلاب وقت مناسب في عملية التشارك مما يؤدي إلى تعميق فهمهم 
إستراتيجيات التعلم التشاركي عبر الويب(حسن مهدي، عبد اللطيف الجزار، محمود الأستاذ، 2012):
1- إستراتيجية التعلم التشاركي داخل المجموعة: تعرف بأنها:  منظومة من الإجراءات المتداخلة المتكاملة التي تتم عبر الويب بهدف إدارة المشاركات التعليمية بين أعضاء مجموعة التعلم، بحيث تعمل كل مجموعة داخلياً منفصلة عن المجموعات الأخرى عن طريق أدوات محددة من الويب 2.0، مع وجود توجيهي وإرشادي للمدرب، وصولا لتحقيق الأهداف التي وضعت من أجلها.


2- إستراتيجية التعلم التشاركي بين المجموعات: تعرف بأنها:  منظومة من الإجراءات المتداخلة المتكاملة التي تتم عبر الويب بهدف إدارة المشاركات التعليمية بين أعضاء مجموعة التعلم داخلياً عن طريق أدوات محددة من الويب 2.0 ، مع الإطلاع على مخرجات أعضاء المجموعات الأخرى، بحيث تعمل كل مجموعة داخلياً مع منحها صلاحية الاستفادة من خبرات المجموعات الأخرى من خلال مشاهدة التفاعلات التشاركية بين أعضاء المجموعات المختلفة بدون الظهور أو التحرير أو التعديل فيها عن طريق أدوات ويب 2.0 المحددة، مع وجود توجيهي وإرشادي للمدرب، وصولا لتحقيق الأهداف التي وضعت من أجلها.
المراجع
حسن مهدي، عبد اللطيف الجزار، محمود الأستاذ (2012). إستراتيجيتا التشارك داخل المجموعات وبينها في مقرر إلكتروني لمناهج البحث العلمي عن بعد عبر الويب 2، وأثرهما على جودة المشاركات: دراسة تجريبية بكلية التربية جامعة الأقصى ، مؤتمر تكنولوجيا التعليم الإلكتروني "اتجاهات وقضايا معاصر"،في الفترة من 11 – 12 أبريل 2012 م ،الجمعية المصرية لتكنولوجيا التعليم ، القاهرة.

* ومن وجهة نظري انا الطالبة منيره , بإن التعلم التشاركي عبر الويب احدث قفزه تكنولوجيه رائعه وواضحه , وسهل علينا ك مستخدمين او حتى مطلعين , ونأمل ان نرى مزيد من التطور من هذه الناحية *

                                                    اعداد الطالبة : منيره علي الحساني .


الجمعة، 13 مارس 2015

ماهي استراتيجيات التعلم الالكتروني؟

 التعلم الالكتروني هو أسلوب حديث من أساليب التعليم، توظف فيه آليات الاتصال الحديثة من حاسب، وشبكاته، ووسائطه المتعددة من صوت وصورة، ورسومات وآليات بحث، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الإنترنت سواء أكان عن بعد أم في الفصل الدراسي.


ويمكن تلخيص ذلك كله في أنه استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت، وبأقل جهد، محققًا فائدة أكبر.

وارتبط هذا النوع من التعلم بثورة المعلومات الممثلة بشكل كبير في الشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، بوصفها أهم إنجاز تقني أسهم في إلغاء المسافات، واختصار الزمن، وأحال العالم بقاراته، ودوله، وتنويعاته الثقافية، والعرقية، والسياسية، والاقتصادية إلى قرية إلكترونية صغيرة، لا حدود تفصل بين أعضائها، ولا سدود تقف أمام تدفق المعلومات بينهم، وأصبح في مقدور أي واحد منهم الوصول بسرعة إلى مراكز العلم، والمعرفة، والمكتبات، والاطلاع على الجديد المستحدث في حينه.
وهذا الواقع جعل التعليم عن بعد توجهًا حتميًا، بعد عجز التعليم التقليدي عن استيعاب كل الراغبين في التعليم بسبب الانفجار السكاني الذي يشهده العالم، وضآلة حجم الجامعات، وضعف إمكاناتها، مهما كان حجمها، والميزانيات المرصودة لها، بسبب الإقبال الكبير من الطلاب على التعليم، إلى جانب ما قد يكون من بعد في المسافة بين الراغبين في التعليم والمؤسسات التعليمية التي يرغبون في الالتحاق بها.(1)



أنواع استراتيجيات التعلم الالكتروني:
1- العروض العلمية لبرمجيات الوسائط المتعددة
2- التعلم بمواقع الانترنت التعليمية
3- التعلم بالمناقشات الالكترونية
4- التعلم بالاتصال الالكتروني
5- التعلم بالمشروعات الالكترونية
6- التعلم بأنشطة الطلاب المنشورة إلكترونيا
7- التعلم بنشر وتوزيع المشكلات
8- التعلم الالكتروني بالأحداث الناقدة التعاونية
9- التعلم القائم على الأهداف
10- التعلم بالتصميم التعاوني
11- التعلم بمحاكاة لعب الأدوار بالويب.(2

* وانا ارى ان التعليم الالكتروني يساعد في تنمية مهارات المتعلم في مجالات عدة منها مجال تطبيقات الحاسب الآلي .



(1) المركز الوطني لتعلم الالكتروني.



 
(2) درويش ، إيهاب (2009م) التعليم الإلكتروني فلسفته.